اسرار | بالاسماء والتفاصيل.. ممارسات وتعسفات المليشيا الحوثية تجبر العديد من الشركات التجارية والمستثمرين مغادرة صنعاء ومناطق سيطرتها (شاهد)

بالاسماء والتفاصيل.. ممارسات وتعسفات المليشيا الحوثية تجبر العديد من الشركات التجارية والمستثمرين مغادرة صنعاء ومناطق سيطرتها  (شاهد)

اسرار سياسية:

تشهد العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي هجرة متواصلة لشركات تجارية ومستثمرين، نتيجة تعسفات وممارسات المليشيا الانقلابية.

وقال عضو مجلس نواب صنعاء الموالي للحوثيين أحمد سيف حاشد، إن عدد من التجار والشركات، أوقفوا “انشطتهم التجارية في صنعاء والمحافظات التابعة لها، وقلص آخرون انشطتهم إلى مستويات متدنية؛ بسبب تعرضهم لتعسفات من قبل وزارة التجارة والصناعة، خاصة منذ وصول محمد شرف المطهر إلى الوزارة”.

وأضاف أن هذه الممارسات أجبرت رأس المال الوطني للهجرة نحو الخارج وبالتحديد السعودية، ومحافظات خارج السيطرة الجماعة.

وذكر حاشد بعض الشركات التي ةوقفت أنشطتها في صنعاء بشكل جزئي أو كلي، بينها “شركة ريدان علي عبد الله المحضار، تعمل في تجارة المواد الغذائية والمستلزمات الطبية وزيوت المحركات والبطاريات والاطارات”،  لافتا إلى أن الشركة بدأت نشاطها في الحديدة عام 1970.

كذلك “شركة فلهوم، تعمل في تجارة الأدوية، حيث قلصت أنشطتها في صنعاء والمحافظات التابعة لها إلى اقل من الربع، وقامت بفتح مصانع أدوية في حضرموت”.

ومن بين التجار تلمهاجرين من صنعاء، “علي بن محمد الطعزوز”،  تاجر زيوت محركات واطارات وبطاريات، وهو من اقدم التجار في الحديدة نقل انشطته الى عدن وحضرموت والمهرة وشبوة، كذلك التاجر المفروشات “محمد حسن السقاف”، نقل اغلب انشطته إلى المحافظات الجنوبية والشرقية، وفقا لحاشد.

بالإضافة على شركة شركة العافية للأدوية،  التي قلصت انشطتها إلى حوالي 20% في مناطق سيطرة الحوثي، وانشأت مصانع أدوية في سيئون، وتاجر الإكسسوارات أحمد الاعيجم،  اوقف انشطته بشكل كامل في مناطق سيطرة الجماعة.

ويندرج في قائمة التجار المهاجرين بشكل كلي، تاجر قطع غيار كنبريشنات ومواد زراعية حسين عماية، وتاجر المواد الغذائية محمد سالم شعواء، بالإضافة إلى تاجر الذهب في دول الخليج قاسم البكري، الذي وصل صنعاء دون أن يهتم به أحد.

شارك