اسرار | بالاسماء والتفاصيل.. منصة “إكس” تلغي الشارة الزرقاء لحسابات مواقع وقيادات حوثية

تمهيداً لإغلاقها.. منصة “إكس” تلغي الشارة الزرقاء لحسابات مواقع وقيادات حوثية

اسرار سياسية

الغت منصة إكس (تويتر سابقا)، الشارة الزرقاء لحسابات مواقع وقيادات حوثية، في خطوة أشادت بها وزارة الإعلام اليمنية وقالت إنها تمهد لإغلاق تلك الحسابات “استجابة للمطالب الحكومية” واستناداً لقرار تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية.

وقال وزير الإعلام معمر الإرياني في بيان على منصة إكس، الثلاثاء، “نرحب بقيام إدارة منصة التواصل الاجتماعي (X) بإلغاء الشارة الزرقاء لموقع قناة المسيرة، وعدد من قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، بينهم المدعو يحيى سريع، تمهيدا لإغلاقها”.

وأضاف أن تلك الخطوة جاءت “استجابة للمطالب الحكومية، وعامة اليمنيين، بحظر محتوى تلك الصفحات التي استُغلت كمنابر للإرهاب، واستنادا إلى قرار الحكومة اليمنية لعام 2022م بتصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية، وقرار الادارة الامريكية بتصنيفها كجماعة إرهابية عالمية، وللحد من خطر هذه الجماعة الذي فاق كل الجماعات الإرهابية”.

وأوضح وزير الإعلام في بيانه أن صفحات مليشيا الحوثي على منصات التواصل الاجتماعي، سواء الرسمية أو تلك التابعة لأشخاص (قيادات، اعلاميين، نشطاء) تورطت في نشر الأفكار الارهابية، والترويج لخطاب الكراهية، والتحريض على العنف والقتل، وغسل عقول الأطفال وتجنيدهم والزج بهم في محارق الموت، بالإضافة إلى التحريض على استهداف السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب وخليج عدن، بهدف تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية.

وإذ أشاد الوزير الإرياني بالخطوة التي قال إنها تأتي ضمن الجهود الحكومية لتجفيف منابع مليشيا الحوثي (المالية والسياسية والإعلامية)، فقد جدد مطالبته لتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي وشركات الأقمار الاصطناعية “بحظر محتوى المليشيا الحوثية، اذ لا فرق بينها والجماعات الارهاب التي تقوم المنصات العالمية بمكافحة صفحاتها، كجزء من الحرب العالمية على الإرهاب”.

وفي السابع عشر من فبراير الماضي، طالبت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، في خطاب وجهته إلى كبريات منصات التواصل الاجتماعي بحظر محتوى مليشيا الحوثي الإرهابية، للحد من إرهاب الجماعة المدعومة من إيران، وذلك بعد ساعات من بدء سريان قرار تصنيفها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

 وسبق أن أغلقت منصات التواصل الاجتماعي عدداً من صفحات للمليشيا وقياداتها لأسباب تحث على العنف والإرهاب.

شارك