اسرار اليمن | على نهج الحوثيون.. إخوان تعز يستنزفون التجار بالإتاوات والجبايات

على نهج الحوثيون.. إخوان تعز يستنزفون التجار بالإتاوات والجبايات

اسرار سياسية

أكدت مصادر أن الإخوان في تعز يسيرون على هدى مليشيا الحوثي في فرض الإتاوات والجبايات غير القانونية على أبناء تعز، سواء تجارا أو مواطنين، في الوقت الذي تنتشر نقاطها العسكرية التي تتبع المحور وتفرض جبايات بمبالغ كبيرة على أصحاب قاطرات الغاز وشاحنات نقل السلع الغدائية، إضافة إلى فرض ما يطلقون عليه دعم الجبهات، حيث يقوم مسلحوها بفرضها بالقوة على التجار وأصحاب المحلات والبسطات، وهو نفس ما تقوم بها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات الرسمية التي يسيطر عليها الإصلاح تفرض إتاوات عديدة مخالفة للقانون، حيث رفعت السلطات المالية الخاضعة لهيمنة الإخوان الواجبات الزكوية إلى رقم قياسي بلغ 300%، ما أثار حفيظة التجار وكبار المكلفين في تعز جنوب غرب اليمن.

وقالت المصادر إن مكتب الواجبات الزكوية رفع رسوم الزكاة هذا العام بنسبة بلغت 300%، تدفع بسندات رسمية، في الوقت الذي يتم الدفع بدون سندات رسمية لعدد من رجال الأعمال والتجار بنصف المبلغ، وفقا لروايات العديد من التجار.

وأوضحت أن موظفي الواجبات والزكاة يطالبون التجار بدفع 50 إلى 60% من قيمة الزكاة إلى جيوبهم وبدون سندات رسمية، في وقت يدفع التجار الكبار بالمدينة الزكاة لقيادات أمنية وعسكرية نافذة تابعة للإخوان في المدينة، بعيدا عن مكتب الأوقاف.

وفي منطقة المعافر، انتفض التجار على تلك الإتاوات الإخوانية التي تستغل موسم شهر رمضان المبارك لجمع الجبايات والإتاوات الباهظة تحت مسميات عديدة، في مشهد أثار سخط المواطنين.

وقالت مصادر محلية إن مديرية المعافر وعددا من المديريات الخاضعة لسيطرة حكومة الشرعية بمحافظة تعز، تشهد سخطا وغضبا شعبيا غير مسبوق بعد فرض سلطات الشرعية مبالغ مالية كبيرة على المواطنين تحت مسمى “الواجبات والزكاة” وشنها حملات اعتقالات للتجار واقتيادهم للسجون الخاصة.

وبحسب المصادر، فقد وجه مكتب الواجبات الزكوية في مديرية المعافر بإحضار مالكي آبار المياه ومطالبتهم بتسديد الزكاة.

تلك الممارسات تحدث تحت مرأى ومسمع من الحكومة الشرعية التي تركت تعز تواجه مصيرها بين كماشتي الحوثي والإخوان، دون أن تقوم بدورها في وقف العبث وأعمال النهب والسلب التي تمارس في مناطق تعتبر محررة من مليشيا الحوثي، لتجد نفسها أمام نهابين باسم الدولة.

شارك