اسرار | هل تعلم اللجنة الامنية في شبوة بمايحدث مثل هكذا .. ؟

هل تعلم اللجنة الامنية في شبوة بمايحدث مثل هكذا  .. ؟

 

اسرار سياسية – كتب – زبين عطية

عناصر محسوبة على الشرطة اوما يسمى ( الامن العام ) في عتق يمارسون ابشع الانتهاكات بحق المواطنين
والامر لايحتاج بلاغات بل الشواهد اليومية التي توثقها كايمرات المراقبة المزروعة على المتاجر تعد اكبر شاهد واقوى اثبات .
البعض من ضعفاء النفوس وعديمي الضمائر من هؤلاء يستغلون بزاتهم الرسمية والمهام الموكلين بها للارتزاق والكسب اللامشروع ولو كان على حساب سمعة المؤسسة الامنية ومنظومة الدولة .
رُصدت حالات اعتداء وعمليات ابتزاز تعرض ويتعرض لها مواطنون بشكل شبة يومي ، ليس لجرائم ارتكبوها بل ربما بحجج ارتكاب مخالفات تافهة او خلافات بسيطة لاتسدعي للجندي ركل مواطن باعقاب البندق او حتى يمس شعرة واحدة منه او ياخذ منه ريال واحد والعجيب بعد اصطياد الفريسة يعملوا تفحيطات وشطحات واكشنات وكأنهم قبضوا على مجرم بينما المجرمين يسرحون ويمرحون حولهم ..!
وممن لم يرضخ لمطالبهم يهددون بزجه في زنزانه انفرادية داخل معسكر ( الامن العام ) وليس السجون الرسمية المعترفة بما يؤكد ان المسالة زلبطة وتحدي للقانون !
في القانون مهام رجال الشرطة معروفة وهناك لوائح منظمة والغرض الاساسي هو حماية المواطنين وصنون اعراضهم والحفاظ على كراماتهم وليس العكس كما يفعله اصحابنا .

حقيقة نحن امام فوضى عارمة ، والمصيبة الكبرى ان ابطالها عناصر يعول عليهم حفظ الامن وتطبيق سيادة القانون والعيب ان ضحاياها كثير من البسطاء والضعفاء الذين لا سواعد لهم ولا سند يدافع عنهم في زمن الغوغاء .
لاندري هل اللجنة الأمنية بالمحافظة تعلم بمايحدث مثل هكذا رغم انها تتم بشكل متكرر في عتق ، فإن كانت تعلم فهذه مصيبة وإن كانت لاتعلم فالمصيبة اعظم !

لدينا مجموعة اسماء نحتفظ بها ممن يمارسون البلطجية بحق الناس تحت عباءة البزة الامنية وباستخدام اسلحة وسيارات الدولة ونحن على استعداد تزويد الجنة الامنية بها اذا ما هناك ضمانات لتطبيق مبدأ الحساب والعقاب .
وماخفي كان اعظم .

 

شارك

آخر الاخبار