اسرار | بالصور .. جديد انتهاكات مليشيات الاخوان في مأرب . قوات امنية تداهم منزل زوجة جريح وتختطفها وابنها .. ومناشدات لاطلاق سراحهم. |

سخط شعبي من انتهاكات مليشيات الاخوان في مأزب | قوات امنية تداهم منزل زوجة جريح وتختطفها وابنها .. ومناشدات لاطلاق سراحهم. | بالصور

 

 

اسرار سياسية :

 

.
تمارس مليشيات الاخوان في مأرب انتهاكات بحق المواطنين و اسر المرابطين من حيث المداهمة و الاعتقال التعسفي و المماطلة في اطلاق سراحهم دون مسوغ قانوني , وهو ما اثار حفيظة المجتمع ووصف تلك التصرفات بأنها تقدم خدمة مجانية لمليشيات الحوثي.
وفي جديد تلك الانتهاكات قامت قوات امنية في المحافظة على اعتقال زوجة مقاتل ومرابط و نجلها الجندي المحسوب على الجيش الوطني و رفضت اطلاق سراحهم.

و حصل الموقع على مذكرة شكوى موجهة من قبل وكيل النيابة الابدائية المتخصصة محافظة مارب الى مدير شرطة مارب مع نسخ الى كلا من رئيس النيابة والنائب العام و المفتش القضائي ورئيس اللجنة الامنية و وزير الداخلية ,
وتفيد المذكرة ان شقيق المعتقلة، والمخفية قسرا ريسا حسين ناصر عقيل اليافعي.. تقدم بشكواه عن قيام قوة امنية باعتقال شقيقته و نجلها الجندي اياد شاكر محمد ناصراليافعي ليلاً دون مسوغ قانوني بتاريخ26 فبراير 2021م , اثناء غياب ومرابطة زوجها الجريح شاكر محمد ناصر اليافعي في إداء واجبه العسكري، والوطني في جبهات القتال
وجاء في المذكرة:

بالاشارة الى الموضوع اعلاه حضر الشاكي شقيق المذكورة اعلاه إلينا، ويفيد في شكواه عن قيام قوة امنية باعتقال المذكورين ليلا دون مسوغ قانوني بتاريخ26 فبراير من عام 2021م اثناء غياب، ومرابطة زوجها في إداء، واجبه العسكري، والوطني في جبهات القتال #الخ.

وحيث قد طال بقائهم في الحجز مع الامتناع عن احالتهم إلى النيابة مما يشكل جرما يعاقب عليه القانون، وتعرضا للحرية الشخصية المنصوص عليها بالمادة رقم(246) عقوبات..

وعليه

ان كان هناك تهمة جنائية يتم سرعة احالة الاوليات الخاصبة بهم إلى النيابة المختصة عملا بنص المادة رقم(105) إجرائات جزائية، وإلا يتوجب الافراج عنهم فورا، وبقوة القانون..كون الاصل بالانسان البراءة..ونحملكم مسؤلية ابقائهم بصورة مخالفة للقانون..
وتقبلو تحياتنا..
القاضي/ ناصر عوض محمد القنبلة
وكيل النيابة الابدائية المتخصصة محافظة مارب..

وتعليقا على هذا الفعل . علق ناشطون أن هناك من يناصرون الحوثيين باعمالهم التي تهين الرجال، والنساء معا دون اي وازع اخلاقي وقيمي، وديني، وعرفي، وقبلي، وقانوني..

و قال احد الناشطين تعليقا على هذه الجريمخ : ثقوا جيدا انكم بهذه الجرائم توجعوا الشهداء، وتألموهم إلى داخل قبورهم، وتنكون جراحات الجرحى، والمعاقين الذين ضحوا بدمائهم من اجل بناء دولة النظام، والقانون، والمؤسسات التي لا يظلم فيها احدا، ولا يسجن ظلما، ولا يتم اخفائه قسرا، ولا يعذب داخل السجون..واخطر ما في هذا الجريمة، وغيرها ان الاجهزة الامنية تعقتل خارج القانون، وترفض هذه الاجهزة اوامر القضاء..فانصروا مارب بالعدل، والانصاف وبإحترام الانظمة، والقوانين والمؤسسات، والقضاء، والنيابات وباحترام ادمية الانسان، وحريته وكرامته..

 

ال

شارك