اسرار دولية | صحيفة لندنية : الحوثيين تعرضت لعملية استنزاف واسعة في معارك مأرب

صحيفة لندنية | جماعة الحوثيين تعرضت لعملية استنزاف واسعة في معارك محافظة مأرب خلال اليومين الماضيين

 

اسرار سياسية :

قالت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية يوم الأحد، إن جماعة الحوثيين تعرضت لعملية استنزاف واسعة في المعارك التي شهدتها محافظة مأرب النفطية خلال اليومين الماضيين.

وأشارت الصحيفة إلى ان المرافق الصحية في العاصمة صنعاء تعيش حالة طوارئ، أجبرت السلطات التابعة للجماعة على إطلاق “نداء استغاثة” للتبرع بالدم، بهدف إنقاذ مئات الجرحى.

ونقلت عن مصدر طبي في مستشفى الثورة بصنعاء، قوله إن الطاقة الاستيعابية لغالبية المرافق الصحية في العاصمة بدأت بالنفاد مع تدفق أعداد هائلة من الجرحى خلال الساعات الماضية، غالبيتهم قادمون من جبهة مأرب.

وذكر المصدر أن هناك عشرات الحالات الحرجة لمقاتلين تعرضوا لإصابات قاتلة واندفاع غير محسوب العواقب إلى خطوط النار، في إشارة إلى الهجمات الانتحارية التي نفذتها المليشيا الحوثية، ليل الجمعة، على جبل البلق الشمالي في مديرية صرواح غربي مأرب.

وأطلق بنك الدم التابع للمستشفى الجمهوري في صنعاء، يوم الأحد، نداء استغاثة للمواطنين دعاهم للتبرع بالدم، لتغطية احتياجات المستشفى الجمهوري وباقي المرافق الصحية من الدم، وذلك من جميع الفصائل، وفقا لوكالة “سبأ” الخاضعة للحوثيين.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم، إن عربات طبية شوهدت وهي تتجول في شوارع العاصمة وتدعو المارة عبر مكبرات الصوت للتبرع بالدم.

وفيما يخص القتلى، شيعت جماعة الحوثيين، أمس الأحد، 18 ضابطاً، قالت إنهم قتلوا في المعارك وهم يدافعون عن السيادة الوطنية، في إشارة إلى المعارك الدائرة بمأرب، ما يرفع عدد الذين تم تشييعهم رسميا منذ 7 فبراير/شباط الماضي إلى أكثر من 500، وفقا لما رصدته الصحيفة اللندنية عن وسائل إعلام حوثية.

ووفق الصحيفة، فإن جماعة الحوثيين تلجأ لإذاعة بيانات تشييع الضباط في مواكب رسمية فقط، فيما تتجاهل باقي العناصر ممّن تسميهم بـ”اللجان الشعبية” والمتطوعين ورجال القبائل، وهو ما يشير إلى أن أرقام الخسائر البشرية تفوق 1000 قتيل خلال 3 أسابيع من المعارك الضارية في مأرب.

وتراجعت الهجمات الحوثية بشكل نسبي خلال الساعات الماضية جراء النزيف البشري الواسع، ووفقاً لمصادر عسكرية، فقد اقتصرت معارك الأحد على تبادل للقصف المدفعي.

ومنذ عام ونيّف يحاول الحوثيون المدعمون من إيران السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط التي تعد آخر معاقل الحكومة في شمال البلاد.

وفي السابع من شباط/فبراير الماضي، استأنف الحوثيون هجومهم على مأرب، لكنهم أخفقوا في تحقيق أي تقدّم ميداني، جراء المقاومة الشرسة التي يواجهونها من قبل قوات الجيش والقبائل المساندة لها في المعارك.

شارك