اسرار | بالارقام .. مليشيات الحوثي تواصل دفن مناصريها للوصول إلى شاطئ الدريهمي |

 مليشيات الحوثي تواصل دفن مناصريها للوصول إلى شاطئ الدريهمي  |

اسرار سياسية :

يوماً بعد آخر على امتداد 45 يوماً، تزداد فاتورة قتلى ميليشيا الحوثي في الدريهمي. تدرك الذراع الإيرانية أن من يرسلهم قيادتها إلى جنوب أو جنوب غرب أو شمال مدينة الدريهمي، يذهبون دون عودة.

تحقيق استقصائي يرصد عن قرب الاستراتيجية العسكرية لمليشيا الحوثي في مدينة الدريهمي، حيث أعداد قتلى الحوثي الذين تحولوا إلى مجر لوحات مصورة للقتلى وشعار الولاء للسيد خادم ملالي قم.

‫الحصاد محرقة الأطفال

‫استقبل مستشفيا “العسكري في مدينة باجل، والعسكري في مدينة الحديدة” 1003 جرحى منذ مطلع أكتوبر المنصرم حتى الأحد 27 ديسمبر الفائت، 439 منهم أضحوا غير مؤهلين للعودة إلى أي جبهةٍ من جبهات القتال بسبب إصاباتهم الدائمة مثل بتر أحد الأطراف أو ضرر جسدي بالغ الخطورة، وأكدت الإحصائيات أن 203 منهم لم يتجاوزوا الـ18 من أعمارهم.

‫ثلاجات المنتجات الزراعية

استخدمت مليشيا الحوثي ثلاجة حفظ المتتجات الزراعية في منطقة المسعودي في حفظ الجثث القادمة من جبهة المعارك في محطة المسعودي في منطقة اللاوية شمال مدينة بيت الفقيه، علاوةً على ثلاجة الموتى في المستشفيين العسكري في مدينتي باجل والحديدة، إضافةً لحافظة الجثث في مستشفى الثورة، تم تفريغها ثماني مراتٍ خلال شهرين، بسبب التوافد المستمر للقتلى معظمهم من جبهة الدريهمي. إحصائيات أعداد القتلى بلغت خلال أكتوبر- نوفمبر- ديسمبر “371” قتيلاً من بينهم 111 دون عمر الثامنة عشر.

‫ “دائرة المحرقة”

‫يعتمد الحوثي في عملياته العسكرية التي لم تتوقف منذ مطلع أكتوبر على محاولات توسيع دائرة سيطرته حول الطوق الغربي من مدينة الدريهمي، عبر شن هجمات انتحارية تحت غطاء ناري كثيف من الأسلحة الثقيلة في محاولةٍ منه للوصول إلى مسافة 2كم غرب المدينة، مراقبون يرون أن الحوثي ليس هدفه تأمين مدينة الدريهمي في مساحة الطوق الغربي، هدفه الأساس يكمن في الوصول إلى أبعد نقطة تمكنه من السيطرة النارية واستهداف الطريق الإسفلتي في منطقة النخيلة التي ما زالت بعيدة عن مدى قذائف دباباته ومدافع الهاوزر التي نشرها في الأحياء الغربية من مدينة الدريهمي.

‫دفع الحوثي لقاء محاولات توسيع نطاق سيطرته في الطوق الغربي من المدينة المئات من القتلى منذ أكتوبر المنصرم، ذلك ماكان يدركه مشرفو الحوثي منذ بدأ هذه الخطة العسكرية في معارك غرب المدينة، رغم ذلك ما زال يدرك يقيناً بأنه يزج بالمجندين إلى محرقة الموت في غرب المدينة.

‫ضاعف خسائر المليشيا أن من يدفعونهم يقعون مباشرةً في مرمى نيران القوات المشتركة التي تصطادهم كفئران في كل مساءٍ يشنون هجوماً فيه.

‫معسكر تدريبي:

‫أمام الخسائر المهولة في جبهة الطوق الغربي لمدينة الدريهمي، قام الحوثي بإنشاء معسكرٍ تدريبي للمجندين الجدد، يمتد من جامع الجن في جنوب مدينة الدريهمي، وحتى الأحياء الشرقية من المدينة، حيث تعد هذه المساحة أكثر أماناً لمن يجلبهم من الأرياف الشرقية من مديرية بيت الفقيه، وكذا باقي المديريات التي يجبر مشرفوه فيها الأهالي على إرسال أبنائهم إلى محرقة الموت، إضافةً إلى من يسمونهم بكتائب الحسين الذين ضُمَ إليهم المئات من مديريات محافظة إب والتي أصبح قتلاها يمثل العدد الأول بعد أشهر كانت ذمار هي أكثر المحافظات التي يقتل من أبنائها في حروب الحوثي بتهامة.

شارك