اسرار اليمن| مخطط قطري لتفكيك الجيش الوطني ودعم معسكرات الحوثيين والإخوان … تفاصيل

 كشف مخطط قطري لتفكيك الجيش الوطني ودعم معسكرات مشتركة للحوثيين والإخوان في اليمن… تفاصيله

 

اسرار سياسية :

كشفت وكالة خبر للأنباء في تقرير خاص نشرته اليوم (الخميس) عبر موقعها الاكتروني عن مخطط قطري خطير يجري تنفيذه في اليمن لتفكيك الجيش الوطني ودعم معسكرات مشتركة للحوثيين وجماعة (حزب الاصلاح) الإخوان المسلمين في اليمن… الموقع يعيد نشر نص التقرير لأهميته.،

كشفت مصادر مطلعة عن مخطط جديد يستهدف اليمن والجيش الوطني، عبر أذرع ومليشيات تمولها قطر تتمثل في جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) ومليشيات الحوثي الإرهابية.

وقالت المصادر لوكالة خبر، إن قطر تخطط عبر مليشيا الحوثي الإرهابية، وبإسناد من جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، لتفكيك الجيش الوطني، بدءًا من استقطاب أفراده وحتى نقلهم إلى معسكرات تدريبية جديدة.

وأضافت، إن قطر أنشأت عدداً من المعسكرات في مناطق عدة، منها في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، وأخرى في مناطق يسيطر عليها حزب الإصلاح، وقدمت لها الدعم الكامل من عدة وعتاد، حيث تتوسع في إنشاء المعسكر تلو المعسكر.

معسكرات وخبراء تدريب

أنشأت دولة قطر عدداً من المعسكرات التدريبية في مناطق عدة باليمن، ووفرت كامل الإمكانيات من معدات ومدربين عسكريين وخبراء أتراك وإيرانيين.

وطبقاً لمصادر خاصة بـ”خبر”، فإن قطر أنشأت 11 معسكراً تدريبياً في اليمن، أربعة معسكرات منها في مناطق سيطرة حزب الإصلاح (الجناح الإخواني في اليمن) بإشراف من قادة عسكريين وخبراء أتراك، و7 معسكرات في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية بإشراف من قادة عسكريين وخبراء إيرانيين.

وبينت المصادر، أن المليشيات الحوثية استقطبت المئات من أفراد الجيش الوطني إلى معسكراتها، بالمقابل استقطبت جماعة الإخوان المسلمين المئات أيضاً من أفراد الجيش الوطني للالتحاق بمعسكراتها، وبتعاون مشترك بين الحوثيين والإخوان.

تفكيك الجيش الوطني

تعمدت دولة قطر بالتعاون مع حلفائها تفكيك الجيش الوطني، من خلال تغرير أفراده بمبالغ مالية ومرتبات مضاعفة على ما يستلمونه من الحكومة اليمنية، بهدف الالتحاق إلى معسكراتها التي أنشأتها مؤخراً في مناطق سيطرة الإصلاح والمليشيات الحوثية، وفق ما أكده مصدر عسكري رفيع في الجيش الوطني.

وقال مصدر (فضل عدم ذكر اسمه) لـ”خبر”، إن دولة قطر قدمت لهم العديد من العروض، من خلال تقديم مبالغ مالية كبيرة وترقيات، على أن يكون المقابل هو ترك القتال في صفوف الحكومة الشرعية، والالتحاق بالمليشيات الحوثية، أو الالتحاق بمعسكرات جماعة الإخوان المسلمين، كلاً حسب منطقته.

وأضاف المصدر، إن عدداً من القادة العسكريين في صفوف الجيش الوطني قبلوا بالعروض القطرية، واستلموا مبالغ مالية أولية، مقابل إقناع أفراد من الجيش الوطني بالعودة إلى مناطقهم، وقد أنجزوا جزءاً من تلك المهمة.

التحاق أفراد من الجيش الوطني بالمليشيات

عملت قطر على تفكيك الجيش الوطني، وقدمت لهم مبالغ مالية كبيرة، لينضموا إلى المعسكرات التابعة لها والممولة من قبلها، فتمكنت عبر أذرعها من إقناع المئات من أفراد الجيش الوطني الالتحاق بتلك المعسكرات بكامل عتادهم العسكري.

ومن خلال إحصائية حديثة لفريق الرصد الخاص بوكالة “خبر”، فإن أعداد الجنود والقادة العسكريين من منتسبي الجيش الوطني الملتحقين بصفوف المليشيات الحوثية قد بلغت 372 فرداً خلال شهر ديسمبر من العام 2020م.

ومن بين منتسبي الجيش الوطني الملتحقين في صفوف المليشيات الحوثية برعاية ودعم قطري، عدد من القيادات العسكرية، من بينهم نائب ركن سيطرة محور علب، وركن توجيه اللواء 63 مشاة، وقائد كتيبة العيارات للواء التوحيد بمحور البقع، وأركان حرب الكتيبة الثالثة بلواء الحزم، والقيادي الإخواني “محسن زياد”، وقائد الكتيبة الثانية بلواء الحزم مع أفراد كتيبته، وأركان حرب الكتيبة الأولى باللواء الثالث حرس حدود، وقائد الكتيبة الخامسة باللواء الثالث حرس حدود وأركان حرب الكتيبة وقائد عمليات الكتيبة، وقائد محور آزال في باقم، وقائد الكتيبة الأولى بلواء الفتح في الجوف، و3 من قيادات اللواء الثالث عروبة، وقائد لواء العز بالجوف.

قطر ترعى تبادل أسرى بين الحوثيين والإصلاح

أكدت مصادر مطلعة لوكالة خبر، أن قطر رعت عمليات تبادل أسرى بين المليشيات الحوثية وجماعة الإخوان المسلمين في العديد من المناطق اليمنية، كان أغلبهم في محافظات مأرب والجوف وتعز.

وبحسب المصادر فإن قطر كانت الوسيط للإفراج عن أسرى والتبادل بهم ضمن صفقات خارجية، وساهمت بشكل كبير في تقريب الحوثيين بالإخوان، والعمل على توحيد صفهم وتشكيل جيش متوافق، بهدف محاربة القوى الوطنية.

وساهمت دولة قطر في إجراء صفقات تبادل لأسرى حوثيين وإصلاحيين، حيث بلغ عددهم، وفق فريق الرصد الخاص بوكالة “خبر”، نحو 108 أسرى خلال شهر ديسمبر 2020م.

شارك