اسرار | بالارقام .. احصائية كارثية لجرائم وانتهاكات الحوثيين في محافظة الحديدة اليمنية

احصائية كارثية لجرائم وانتهاكات الحوثيين في محافظة الحديدة اليمنية

 

اسرار سياسية

استغلت المليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاق ستوكهولم الموقع بينهم وبين الحكومة اليمنية في الثالث من ديسمبر 2018، والذي بدأ سريانه في 18 من الشهر نفسه، في استحداثات عسكرية، واعتقال واختطاف المواطنين، وتدمير البنية التحتية سواء الحكومية أو المنازل الخاصة بالمواطنين، إضافة إلى ارتكاب خروقات للهدنة، نتج عنها مقتل 232 شخصًا وجرح 3211 آخر.
وفي إحصائية رصد وتوثيق ينشرها (الحديدة لايف) والمنظمة التهامية بلغ القصف المباشر الذي ارتكبته عناصر المليشيا الحوثية، على أملاك المواطنين في محافظة الحديدة ومديرياتها، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة منذ اتفاق ستوكهولم، وحتى يناير 2020، نحو 1397، موزعة بالشكل التالي.
228 في حيس، و 215 في الدريهمي، 165 في الجبلية، 161 في التحيتا، و159 في الكيلو 16 والكيلو 8، إضافة إلى 136 في مدينة الصالح، و 122 في الجاح، 95 في الفازة، و75 في منظر ساحة العروض؟
وأوضحت الإحصائية، أنه وعلى أثر ذلك سقط ضحايا من المدنيين نحو 232 وجرح 2311 آخر ، كان الشباب على رأس قائمة المستهدفين 94 شابًا، ويليهم الأطفال 68 طفلا، ثم كبار السن وعددهم 41 شخصًا وأخيرًا 29 من النساء اللواتي قتلن في القصف العشوائي الحوثي.
وبلغ عدد الجرحى المعاقين نحو 2311، توزع ذلك بين كافة الشرائح العمرية على النحو التالي، الأطفال بلغ 264، والنساء 179، ومن ثم كبار السن 271، ليأتي الشباب على رأس قائمة الجرحى بنحو 1597، وهو ما يعني أن الحوثيين متعمدين تصفية الشباب اليمني.
واستغلت مليشيا الحوثي الهدنة، لتقوم بعمليات تصفية حسابات الداخل، اختطافات واعتقالات وتصفيات ضد المعارضين لما تسميها «المسيرة القرآنية»، والناشطين، وبينهم مدنيين لا علاقة لهم بأي أعمال سياسية أو حقوقية، وبلغ عدد ذلك نحو 320 على النحو التالي.
تم تلفيق لـ 129 معتقلًا تهم كيدية، ولم يتم محاكمتهم حتى الآن، منهم 87 تم نقلهم إلى السجن المركزي في حجة، إضافة إلى اختطاف، 84 شخصًا، منهم 37، تم اختطافهم عن طريق مداهمة منازلهم دون مسوغ قانوني، 47، شخصًا اختطفهم الحوثيين من الشوارع وأثناء تواجدهم في أعمالهم.
ونفذ الحوثيين بحق مختطفين تصفيات جسدية، بلغ عدد ذلك نحو 32، كان آخر من تم تصفيته أمام أسرته في الحديدة، هو شقيق عاقل حارة الحي الجامعي أحمد شوعي..
واخف الحوثيين نحو 28 شخصًا، قسريًا، لا يعلم أحد حتى الآن عن أماكن اعتقالهم، لكن مصادرنا، تؤكد احتمالية تصفيتهم.
وبلغ عدد المنازل والمساجد والمزارع والمنشآت الذي دمرت عدد نحو 446 نتيجة القصف الحوثي، منها 287 منزلًا تم تدميرهم جزئيًا، و 56 منزلًا تدمير كليًا.
ودمر الحوثيين، نحو 33 مسجدًا تدمير جزئي، و 16 تدمير كلي، بينما بلغت المنشآت الحكومية التي دمرها الحوثيين، نحو 70 منشأة حكومية، منها 49 جزئيًا و 21 كليًا.
وصل عدد المنشآت الخاصة التي دمرها الحوثيين، نحو 77، إضافة إلى مزارع، منها 57 جزئيًا، و 16 كليًا.
وفي مجال استعدادهم العسكري، كنوع من الخروقات اليومية التي ينفذونها، استحدث الحوثيون، نقاط عسكرية، وأنفاق وإعادة تموضع في المنشآت العامة وفي المناطق السكنية، بنحو 565 نفقًا طوليًا ممتد من تمركز الحوثيين إلى داخل المنازل.
ونصب الحوثيون نحو 84 مدفعًا ثقيلا بمختلف الإحجام والأبعاد، جميعها تم نصبها في الأحياء والمنشآت على النحو التالي
15 مدفعًا، تم نصبهم في هيئة تطوير تهامة مبنى رئاسة جامعة الحديدة وباحة مستشفى الثورة العام غرب الحديدة، ومثلهم في في حي الربصة وحي الجامعة.
وعدد 10 مدافع تم نصبهم في حي 7 يوليو وسوق الحلقة، 15 في شمال شرق قرية المدمن السويق والمغرس ومزرعة قاسم برية.
و نحو 12مدفعًا تم نصبهم في مدرسة ومبنى كلية التربية مديرية بيت الفقية وجنوب شرق قرية الروس الجاح، و10 في مقابر شهداء الجنود المصريين وخلف ومنتجع الحديدة لاند الفلل، و 7 في شرق قرية السيفي حيس ومزارع شمال حيس آهلة بالسكان.
وانتشر في الحديدة وباء الكوليرا والدفنتاريا والكرفس والملاريا بسبب منع الحوثيين وصول القوافل والمساعدات الطبية لمستحقيها من المواطنين، بل وتعمد في انهيار القطاع الصحي، وارتفاع معدلات سوء التغذية بين النساء و الأطفال، الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، بعد أن سرق الحوثيين المساعدات الطبية، وقصفوا المستشفيات في المناطق المحررة في الحديدة، وخصصوا المستشفيات في مناطقهم لجراهم وقتلاهم.
وتعرضت المواد الإغاثية لعمليات نهب وسرقة وبيع في السوق السوداء منذ اتفاق السويد، فاقم ذلك من الأزمة التي يعاني منها المواطن في الحديدة.
وتسببت المليشيا الحوثية بقطع الكهرباء الحديدة، نتيجة لمنعها من توليد الطاقة من المخاء، إضافة إلى قطع الانترنت على المحافظة.
ولا يزال الحوثيون يحاصرون، آلاف السكان المدنيين في منازلهم، واستخدمتهم دروع بشرية، وبسبب الإجراءات التعسفية للمواطنين وفرض عليهم الجزية، واختطافهم أطفالهم، نزح عدد كبير من أبناء محافظة الحديدة، نحو المحافظات التي تم تحريرها.

شارك