اسرار| بالفيديو .. الرعب يجتاح مشائخ قبائل الشمال وترقب للتصفية بعد اعدام الحوثي لأبرز مشائخ عمران والتمثيل بجثته وسحلها ودوسها بالأقدام..!وقبائل غولة عمران : التمثيل بجثة “قشيرة” إذلال وإهانة وتجاوزاً للثأر الشخصي..!– (فيديو مروع)

مصحوبة بصور القشيري.. قبائل موالية للحوثيين في سفيان ترسل رسائل تهديد لقبائل غولة عجيب الذي اعتبرت: التمثيل بجثة "قشيرة" إذلال وإهانة وتجاوزاً للثأر الشخصي..!

مصحوبة بصور القشيري.. قبائل موالية للحوثيين في سفيان ترسل رسائل تهديد لقبائل غولة عجيب الذي اعتبرت: التمثيل بجثة “قشيرة” إذلال وإهانة وتجاوزاً للثأر الشخصي..!

 

الرعب يجتاح مشائخ قبائل الشمال وترقب للتصفية بعد اعدام الحوثي لأبرز مشائخ عمران والتمثيل بجثته وسحلها ودوسها بالأقدام..!وقبائل غولة عمران : التمثيل بجثة “قشيرة” إذلال وإهانة وتجاوزاً للثأر الشخصي..!– (فيديو مروع)

بعث مسلحون قبليون مواليون لمليشيات الحوثي الانقلابية رسائل تهديد إلى قبائل غولة عجيب بمديرية ريدة بمحافظة عمران بعد يوم واحد من قتل المليشيات الحوثية مجاهد قشيرة وهو أحد أبناء عزلة غولة عجيب وإحراق منزله في مدينة ريدة.

وقالت مصادر قبلية في الغولة في تصريحانا صحفية  ” إن حوثيين من عزلة سفيان اليمانية التابعة لمديرية ذيبين ومن أنصار القيادي الحوثي ” أبو ماجد الجيش ” أرسلوا المقاطع المصورة لجثة القيادي المتحوث مجاهد القشيري إلى شخصيات قبلية من غولة عجيب مصحوبة بلغة تهديد ووعيد في حال إقدام قبائل غولة عجيب على المطالبة بمحاكمة الحوثيين المتهمين بمحاصرة منزل القشيري قبل مقتله.

وأضافت المصادر ” إن أنصار الحوثي ” أبو ماجد الجيش ” وهو من عزلة سفيان اليمانية، مديرية ذيبين عينه الحوثيون مديراً لأمن مديرية ريدة أرسلوا رسالة تقول ” ياغولة عجيب لا واحد يرفع راسه، بايلحق القشيري ” .

وأكدت المصادر ” إن قبائل غولة عجيب دانت قضية القتل، إلا أنه كان ينبغي أن تأخذ طريقها عبر القضاء أو حتى عبر الأحكام والأعراف القبلية، وأن ما أقدم عليه مسلحو المليشيات من أبناء سفيان تجاوز الثأر الشخصي إلى تعمدهم إهانة وإذلال قبيلة الغولة لحسابات وحساسيات قديمة.

ياتي ذلك بعد ان ساد أبناء قبائل الغولة في محافظة عمران غضب عارم جراء ما اعتبروها اعتداءات وغطرسة بحقهم من قبل قبائل حرف سفيان في ذات المحافظة شمال صنعاء.

وكانت عناصر من مليشيات الحوثي من حرف سفيان أقدمت، السبت الماضي، على مهاجمة منطقة الغولة واقتحام منزل الشيخ مجاهد قشيرة وقتله وسحل جثته والتمثيل بها، بالإضافة إلى إحراق منزل جاره الذي كان يتواجد بداخله وتشريد الأطفال والنساء دون مراعاة حتى للعادات والتقاليد التي عادة ما تحكم سلوك أبناء هذه المحافظة.

ويُتهم قشيرة، وهو قيادي ميداني في صفوف المليشيات الحوثية، بقتل مشرف آخر في ذات المليشيات من أبناء حرف سفيان جراء خلافات على سلال غذائية.

وأكدت مصادر محلية أن أبناء قبائل الغولة أدانوا قضية القتل، إلا أنه كان ينبغي أن تأخذ طريقها عبر القضاء أو حتى عبر الأحكام والأعراف القبلية، وأن ما أقدم عليه مسلحو المليشيات من أبناء حرف سفيان تجاوز الثأر الشخصي إلى تعمدهم إهانة وإذلال قبيلة الغولة لحسابات وحساسيات قديمة.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين من أبناء حرف سفيان تعمدوا تصوير وتوثيق جريمة السحل ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، بل وتعمدوا إرسالها لأشخاص من قبائل الغولة مصحوبة بعبارات تهديد ووعيد لمن يرفع رأسه منهم.

 

 

الرعب يجتاح مشائخ قبائل الشمال وترقب للتصفية بعد اعدام الحوثي لأبرز مشائخ عمران والتمثيل بجثته وسحلها ودوسها بالأقدام..! – (فيديو مروع)

الاقتتال والتناحر الحوثي الحوثي يخرج أكثر فأكثر إلى العلن ويراكم الرؤوس الكبيرة التي تتساقط تباعا في دورة عنف وتصفيات دامية وصلت مؤخرا إلى محافظة عمران وامتدادات المعقل الرئيس للمليشيات الحوثية في صعدة.

واشتعلت المخاوف والهواجس في اتجاهات عدة قبلية ومحلية ولم يعد أقرب المقربين والمحالفين للحوثيين يشعر بالأمان على حياته في ظل دوران عجلة القتل والتصفيات مستهدفة الرؤوس الكبيرة ومن دونها بحيث غطت سحابة المخاوف الداكنة معظم مناطق شمال اليمن.

بحسب الإحصاءات المتوافرة والمتداولة فإن ثمانية مشائخ ممن ساعدوا الحوثي في احتلال عمران قد تمت تصفيتهم بينما أربعة آخرون في الزنازين أو مغيبون وفجرت منازل الجميع ويتوخى ثلاثة المصير الحتمي الذي ينتظرهم.

في أيام قلائل حصدت النيران الحوثية عدد من ابرز وأهم حلفاء الحوثيين القبليين والعسكريين في محافظة عمران خصوصا..

لكن دعونا نبدأ من آخر ما تداولته الشبكات ومواقع التواصل من تسجيل فيديو يظهر مشاهد تمثيل الحوثيين البشع والوحشي بجثة الشيخ المتحوث وأحد أبرز من ساعدوا وقاتلوا مع الحوثيين لا سيما في المعركة مع اللواء القشيبي، مجاهد قشيرة، من مشائخ عمران بعد قتله وتصفيته ثم قاموا بسحب الجثة عبر طريق ترابي وتناوبوا عليها بالأقدام وأعقاب البنادق في واقعة لم تشهد مثلها اليمن وتزاحم وقائع القتل والإعدام والتمثيل والسحل لدى الجماعات والتنظيمات الإرهابية الأسوأ في العالم

لمشاهد فيديو تصفية وسحل الشيخ مجاهد قشيرة على هذا الرابط:

وفي عمران قتل الشيخ سلطان الوروري جوار نقطة الظهار في قفلة عذر ونهبت جنبيته وسلاحه وأطقمه، بينما تلقي مصادر حوثية بالمسئولية جهة الأمن الوقائي الحوثي والقيادات الحوثية النافذة والمحسوب عليها هذا الجهاز الذي ينخرط في عمليات تصفيات بينية.

‏ويعتبر الشيخ سلطان الوروري من أبرز الوجاهات القبلية التي قاتلت مع الحوثيين بداية من أحداث حجور بصعدة وممن اقتحموا معسكر اللواء 310 في عمران ومعسكر الفرقة في صنعاء، وكان تعرض للأسر في الجوف وتمت مقايضته بيحيى كزمان، ليطلق وعاد للقتال مع الحوثيين قبل أن يلزم منزله منذ نحو عام ليلقى مصرعه بتلك الطريقة الوحشية من قبل الحوثيين أنفسهم الذين ألقوا بجثته في العراء وفي طريق الهوام لتنهش الجثة.

وبعدها بيومين قتل في عمران أيضا العميد محمد الشتوي (مدير الأمن السياسي) القيادي البارز في المليشيات الحوثية وأحد وجهاء قبيلة سفيان، وهو من محسوبي جناح أبو علي الحاكم وتم التمثيل بجثته أيضا، ولقي مصرعه خلال مواجهات لم تبرد نيرانها بعد في منطقة ريدة بين الحوثيين وقبائل الغولة.

وحصدت المواجهات في يومها الأول في ريدة أكثر من 7 قتلى من الجانبين، حوثيين ومتحوثين، حيث قتل القيادي الحوثي محمد الشتوي على يد المتحوث مجاهد قشيرة، ويبدو أن لعنة حجور تطارد هؤلاء جميعا الذين يمتون بصلة ودور إلى الحرب والتآمر على الحجوريين والمقاومة الحجورية بحجة.

على تواز مع أحداث عمران قتل بمدينة الحديدة في ظروف غامضة القيادي الحوثي البارز نجيب عبدالله هاشم المؤيد، المكنى نجيب الرازحي، مع أربعة من مرافقيه، الأربعاء الفائت، عقب انتهائه من الإشراف على توزيع ونشر تعزيزات جديدة في خطوط التماس داخل مدينة الحديدة، ويعد واحداً من أبرز قيادات الصف الأول الميدانية للمليشيات الحوثية، ولديه اتصال مباشر بزعيم المليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي.

ولفتت المصادر إلى أن أتباع نجيب المؤيد (الرازحي) في حالة استنفار داخل مدينة الحديدة، فيما وصل عدد من أقاربه والمحسوبين عليه من صعدة وجبهات أخرى إلى الحديدة ويطالب أتباعه بالكشف عن مصدر الرصاص التي وصفوها بالغادرة. وبرز نشاط المؤيد مؤخراً بعد مصرع قائد المحور المتحرك للحوثيين في الساحل الغربي المدعو أبو طالب السفياني.

وامتدت مفاعيل الصراع الدامي والتناحر وأعمال التصفيات في صفوف المليشيات الحوثية وأجنحتها المتنافسة والمتنازعة إلى العاصمة صنعاء وتوالت المعلومات حول تنفيذ الامن الوقائي الحوثي وسط تكتم شديد عمليات اعتقال طالت قيادات حوثية بتهمة الخيانة ومن بينهم مشرفين وضباط.

وتتكتم المليشيات والمصادر الحوثية على اقتتال شرس وصل إلى استخدام الأسلحة الثقيلة بين مجموعات حوثية متنازعة في جنوبي العاصمة صنعاء – فج عطان، واقتتال آخر كان مسرحه القطاع الشمالي للعاصمة.

وتفيد المعلومات بتشديد الحوثيين الرقابة والمتابعة لصف طويل من الوجاهات والقيادات القبلية والمحلية والمسئولين سواء من الحوثيين الصميم أو من المتحوثين والمتحالفين معهم من قبل أجهزة وأذرع أمنية حوثية محسوبة على قيادات عليا في المليشيات تعيش هي الأخرى صراعات محتدمة على النفوذ والمصالح.

شارك