اسرار | معلومات صادمة .. “أدلة جديدة”.. قيادات القاعدة في صفوف قوات هادي بشقرة

ضابط في اللواء 39 مدرع يكشف معلومات صادمة..:

“أدلة جديدة”.. قيادات القاعدة في صفوف قوات هادي بشقرة

اسرار سياسية :

أكدت قوات الحزام الأمني بأبين وجود أدلة جديدة على وجود قيادات في تنظيم القاعدة الإرهابي في صفوف قوات عسكرية ومليشيات مسلحة موالية للرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي في بلدة شقرة بأبين، فيما كشف ضابط رفيع في قوات اللواء 39 مدرع عن معلومات وصفها بالصادمة حيال تعامل مأرب مع منتسبي قوات اللواء الذي يتمركز في قرن الكلاسي شرق زنجبار.

ونشرت قيادة قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين ما قالت انها معلومات تؤكد ان قوات اللواء الثالث بقيادة لؤي الزامكي قد عززت صفوفها في شقرة بالعديد من العناصر الإرهابية المنتمين لتنظيم القاعدة من بينهم القيادي البارز في التنظيم مصطفى مهدي والذي اسندت له قيادة إحدى الكتائب في اللواء الثالث.

ونشرت قوات الحزام الأمني صورة لشخص ملتحي ويرتدي بزة عسكرية خاصة بالحرس الرئاسي، لتؤكد ان اللواء الثالث حماية رئاسية والمدعوم بالإرهابيين يعد لعدة لشن عمليات انتحاريه على مواقع القوات الجنوبية.

وبحسب بلاغ صادر عن إدارة التوجيه المعنوي للحزام الامني والتدخل السريع بمحافظة أبين، فقد “رصدت المصادر الاستخباراتية أفراد تنظيم القاعدة بالاسم والذين ثبت تورطهم بالقيام بأعمال قتالية وعمليات اغتيالات وصناعة المتفجرات تواجدهم ضمن اللواء الثالث حماية رئاسية في شقرة.

وأكدت قيادة قوات الحزام الأمني ان لديها قائمة طويلة بأسماء الإرهابيين الذين تم تجنيدهم في اللواء الثالث حماية رئاسية بعد هروبهم في الحملات الأخيرة التي شنتها قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات اللواء الأول دعم واسناد في مودية.

وحذرت قيادة الحزام الأمني من أي اعمال ارهابية تقوم بها قوات اللواء الثالث حماية رئاسية ضد القوات الجنوبية اننا في قوات الحزام الأمني لن نكون مكتوفي الايدي في ظل تجنيد العناصر الإرهابية في اللواء الثالث وأننا سوف نرد بكل ما اوتينا من قوة لاجتثاث العناصر الإرهابية وسحقها.

قال ضابط رفيع في قوات اللواء 39 مدرع التي يقودها العميد عبدالله الصبيحي وتحشد مع مليشيات مأرب لاجتياح عدن، “إن القائد العسكري الإخواني سعيد بن معيلي لا يثق في الجنوبيين الذين يقفون في صف الشرعية بمن فيهم عبدالله الصبيحي، الذي يعتبره معيلي قائدا عسكريا ضعيفاً.

وأوضح الضابط – الذي زود وسائل الإعلام بـ(صور تظهر معسكر الصبيحي) – “أن اللواء 39 مدرع كان من المفترض يحصل على جزء من الدعم والتعزيزات التي تصل من مأرب، لكن للأسف وجود مئات الاطقم مع بن معيلي مقابل عدد قليل مع اللواء 39 مدرع”.

وكشف الضابط عن جملة من الانتهاكات التي تعرض لها الجنوب، قائلا “تم الاعتداء على جندي ذهب لبن معيلي يطلب منه عدم الخصم من راتبه لأنه محتاجه لشراء حاجيات شهر رمضان”؛ وسعيد بن معيلي، هو شاب إخواني في منتصف الثلاثينات من عمره، فرضه نائب الرئيس اليمني بالقوة للأشراف على القوات، التي توجد بها قوات عسكرية موالية للرئيس هادي، وهو ما جعل القرار الأول والأخير له.

وقالت مصادر عسكرية أخرى، ان قيادات عسكرية جنوبية، أبدت رغبتها في التهدئة والحوار للتوصل إلى تسوية جنوبية، الا ان الحاكم الفعلي لشقرة سعيد بن معيلي، عبر عن اعتراضه لأي وساطة، وأكد انه لا تراجع عن اجتياح عدن”.

وذكرت تقارير اخبارية محلية ان قطر وتركيا قدمتا دعما ماليا وعسكريا للقوات في شقرة، فيما اشارت إلى انه خلال الأسابيع الماضية تم تهريب أسلحة من الصومال إلى ساحل شقرة، حيث عثر مواطنون على قارب جنح على الساحل يحمل على متنه وذخائر أسلحة متوسطة.

وقالت صحيفة تركية ان الحكومة اليمنية وجهت نداءات لأنقرة للتدخل لمؤازرة المليشيات الإخوانية التي قررت اجتياح عدن والسيطرة على الملاحة الدولية في باب المندب.

شارك