المليشيات الحوثية تواصل سياسية التصعيد ولا تأبه بجهود التهدئة ولا بخطر كورونا

شنت هجوما بصاروخ بالستي على مدينة مارب.. وتواصل سياسية التصعيد في اليمن| المليشيات الحوثية لا تأبه بجهود التهدئة ولا بخطر كورونا

اسرار سياسية

لا تزال مليشيات الحوثي تواصل سياسة التصعيد في اليمن بعد أكثر من أسبوع من إعلان التحالف العربي هدنة مؤقتة لفسح المجال لجهود مكافحة كورونا وفي ظل دعوة أممية متواصلة للاتفاق على هدنة.

وأعلن التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، فجر السبت، إطلاق الحوثيين، صاروخا باليستيا، على مدينة مأرب، شرقي اليمن .

وقال العميد، تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إن القصف شُنّ مساء الجمعة، حيث أطلقت عناصر الحوثي، صاروخًا باليستيًا باتجاه مدينة مأرب، وفق بيان ذكر فيه أن القصف “استهداف متعمد للمدنيين والأعيان المدنية”.

ولم يذكر متحدث التحالف أية تفاصيل بشأن الخسائر الناجمة عن إطلاق الصاروخ، وماذا إذا تم اعتراضه من قبل التحالف أم لا.

وأضاف موضحًا أن “هذا التصعيد يؤكد رفض المتمردين لكافة الجهود والمبادرات لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد والتي كان آخرها مبادرة قيادة القوات المشتركة للتحالف بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ”

ولفت إلى أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تطبيق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الإشتباك.

لكنه شدد على “حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين بالداخل اليمني”.

وأكد ناطق التحالف، ”استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار، ودعم جهود ومساعي المبعوث الخاص إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل”.

والجمعة قتل 3 أشخاص، امرأة وطفلان في قصف مدفعي “حوثي” استهدف حيا سكنيا في محافظة البيضاء اليمنية، وفق شهود عيان.

وذكر الشهود أن قصفا مدفعيا مصدره قوات الحوثي، استهدف حيا سكنيا، بمدينة “العقلة” التابعة لمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وأسفر القصف عن مقتل امرأة وطفلتها، إضافة إلى طفلة أخرى، فيما أصيب عدد من المدنيين تم نقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، دون تحديد عددهم أو توضيح مدى خطورة إصاباتهم.

وتتقاسم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيون السيطرة على محافظة البيضاء التي تشهد عدد من مناطقها مواجهات ازدادت ضراوتها بالأسابيع الماضية، إثر هجمات شنتها القوات الحكومية في محاولة لاستعادة مواقع من الحوثيين.

وتاتي هذه الهجمات لتنسف ما اكده مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في إحاطة لمجلس الأمن الدولي الخميس حول تحقيق “تقدم كبير” نحو وقف إطلاق نار شامل في البلاد.

واكد غريفيث في إحاطة لمجلس الأمن عبر الفيديو تواصل المعارك على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف غريفيث “نضاعف الجهود من أجل تذليل الخلافات بين الأطراف والتوصل إلى توافق” حول المقترحات التي قدّمت الجمعة من أجل وقف إطلاق النار وإعادة إطلاق الحوار السياسي.”

لكن المبعوث الأممي الذي غالبا ما يصفه الدبلوماسيون في المجلس بأنه “متفائل”، أقر بوجود مخاوف من استمرار المعارك حتى التوصل لاتفاق حول مقترحات الأمم المتحدة.

وقال إن مدينة مأرب الواقعة شرق العاصمة صنعاء “لا تزال محور الحرب”، مشيرا كذلك إلى أن انتهاكات وقف إطلاق النار الذي أعلن مطلع العام 2019 في منطقة الحديدة (غرب اليمن) “تتواصل يوميا”.

وللعام السادس يشهد اليمن قتالا مستمرا بين القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/سبتمبر 2014

شارك