اسرار| الالاف الانتهاكات للمليشيات| | الجرائم الحوثية تعجّل بتصنيفها منظمة إرهابية | تقرير

الالاف الانتهاكات للمليشيات| |  الجرائم الحوثية تعجّل بتصنيفها منظمة إرهابية | تقرير

 

#اسرار_سياسية

نصبت ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران نفسها عدواً للشعب اليمني وأذاقت أهله من صنوف العذاب والإهانة والذل ما لا تستطيع السنون محوه من ذاكرة اليمنيين.

إيران قدمت شحنات درّت عائدات سمحت للميليشيات الحوثية بتمويل جهود الحرب ضد الحكومة الشرعية والتحالف العربي كشفت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان في تقرير لها صدر تحت عنوان “جرائم الحوثي ووحشية الانتهاكات” تمثيلاً لانتهاكات جسيمة تصل لأكثر من 20 ألف انتهاك لحقوق الإنسان في منطقة حجور، بمحافظة حجة، شمال غرب اليمن، خلال الشهور الماضية، من العام الجاري، والتي ترقى إلى مستوى “جرائم حرب”.

مجزرة صعدة

تعد مجزرة صعدة إحدى حلقات الجرائم المتسلسلة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الموالية لإيران حيث استهدفت بصواريخها سوقاً شعبياً بمحافظة صعدة في اليمن راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتلى وجرحى.

ودان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في حسابه الرسمي على (تويتر) بشدة المجزرة البشعة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران بقصفها سوق آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة بصواريخ الكاتيوشا، والتي راح ضحيتها 10 من المدنيين الأبرياء”.

وأكد الإرياني أن “الجريمة المروعة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية بحق أبناء المنطقة، تعد عقاباً جماعياً على مواقفهم الوطنية الرافضة للانقلاب والمؤيدة للحكومة، وتضاف إلى سلسلة جرائمها المرتكبة ضد الإنسانية وتؤكد إرهاب ودموية هذه الميليشيا التي لا تتقن سوى القتل وسفك الدماء وبث الخوف في نفوس المواطنين”.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأمينها العام بإدانة هذه الجريمة النكراء والعمل على إدراج الميليشيات الحوثية كمنظمة إرهابية، ودعم الحكومة لاستعادة باقي المحافظات وتثبيت الأمن والاستقرار.

مئات الانتهاكات

ذكرت منظمة “رايتس رادار” أن مسلحي جماعة الحوثي ارتكبوا “مئات الانتهاكات” في اليمن من ضمنها استهداف قبائل حجور، خلال الربع الأول من العام الجاري بينها حالات إعدامات وقتل بدم بارد واعتقالات وتعذيب وتفجير منازل ومصادرة ممتلكات خاصة وحصار مميت.

ورصد تقرير المنظمة 20560 انتهاكاً ارتكب بحق أبناء قبائل حجور بمحافظة حجة، تنوعت بين القتل والاعتداءات الجسدية والاختطافات والإخفاء القسري والتهجير، إضافة إلى تدمير المنازل وقصفها ونهب المنشآت، تم توثيق الكثير من حالات الانتهاكات بشهادات حية ميدانية من ضحايا الانتهاكات وكذلك من شهود عيان.

واشتمل التقرير، الذي يتألف من 33 صفحة، تفاصيل العديد من حالات الانتهاكات الجسيمة وعمليات القتل الوحشي والاعتقالات التعسفية وحالات التعذيب الفظيعة التي وصلت بعضها حد الوفاة تحت التعذيب، والحرمان من الحق في الحياة وإجبار السكان على مغادرة قراهم وتهجيرهم قسراً، إضافة إلى الانتهاكات التي طالت النساء والأطفال وأرباب الأسر وقطاعات التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد.

ويعد هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي تصدره منظمة حقوقية عن منطقة حجور، ويكشف بعضاً مما حدث من انتهاكات فظيعة في تلك المنطقة التي لا تزال مغلقة أمام وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية من قبل مسلحي ميليشيات الحوثي، المسيطرة عسكرياً عليها منذ نهاية مارس (آذار) 2019.

منظمات حقوقية

التجاوزات الحوثية للمواثيق والأعراف الدولية دفعت العديد من المنظمات الحقوقية مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالعمل الجاد والدؤوب لرصد وتوثيق الانتهاكات التي لحقت بأبناء اليمن، حتى لا تضيع حقوقهم هدراً والعمل على عدم إفلات الجناة من العقاب.

ودعت العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى وضع ملفات الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية أمام المجتمع الدولي وتنشيط الدعوات التي تحض المجتمع الدولي على تصنيف هذه الميليشيا كميليشيا إرهابية على غرار “حزب الله” في لبنان، و”عصائب أهل الحق” في العراق، وفرض عقوبات عليها للحد من انتهاكاتها.

تعتبر جلسة مجلس الأمن الدولي، في 15 يونيو (حزيران) والتي استمع خلالها لتقرير المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث، توثيقاً صريحاً كاشفاً الانتهاكات الحوثية وتزامنت مع كشف التحالف العربي عن حجم الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي الإيرانية وتهديدها للأمن والسلم الدوليين.

إرهاب النفط الإيراني

إعلان البرلمان العربي عن تصنيفه ميليشيا الحوثي الإيرانية منظمة إرهابية أمر منطقي وبديهي ولفت البرلمان العربي إلى أن الانتهاكات الحوثية تمارس برعاية إيرانية على مرأى ومسمع من ممثلي المنظمات الدولية في اليمن.

وطالب المجتمع الدولي الإقرار خاصة الأمم المتحدة، فما تفعله ميليشيا الحوثي من جرائم لا تقل عما يفعله تنظيم القاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.

وذكر تقرير للجنة خبراء في الأمم المتحدة، إن إيران قدمت شحنات وقود تمّ تحميلها في مرافىء إيرانية، درّت عائدات سمحت للميليشيات الحوثية بتمويل جهود الحرب ضد الحكومة الشرعية والتحالف العربي موضحة في تقريرها للعام 2019 أنها “كشفت عدداً من الشركات داخل اليمن وخارجه تعمل كواجهة” لهذه العمليات مستخدمة وثائق مزورة.

وأضافت اللجنة في تقريرها الذي أرسل إلى مجلس الأمن الدولي، أن الوقود كان “لحساب شخص مدرج على قائمة الأمم المتحدة للعقوبات”، مشيرة إلى أن “عائدات بيع هذا الوقود استخدمت لتمويل الميليشيات الحوثية بالأسلحة”.

شاهد أيضاً

اسرار | بالفيديو والنص .. العميد طارق صالح يدعو الرئاسة لإعلان انتهاء اتفاق ستوكهولم جراء رفض المليشيات تنفيذه| شاهد

في كلمة هامة امام دفعة جديدة من حراس الجمهورية| طارق صالح يدعو الرئاسة لإعلان انتهاء …