اسرار| بسيناريو اممي ..مسرحية جديدة في الحديدة … الحوثيون يسلمون موانئ الحديدة لأنفسهم ولا رقابة أممية

هذه المرة بتنسيق اممي ..مسرحية جديدة في الحديدة … الحوثيون يسلمون موانئ الحديدة لأنفسهم ولا رقابة أممية

 

#اسرار_سياسية :

كالعادة، نفذ الحوثيون السبت مسرحية جديدة في مدينة الحديدة، لكن هذه المرة بتنسيق مع الأمم المتحدة التي أعلنت الجمعة أنهم وافقوا على الانسحاب من الموانئ.

وبحسب مصادر محلية، فإن الحوثيين قاموا بسحب مقاتليهم المدنيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ونشروا بدلاً عنهم مسلحين بزي خفر السواحل، وهي ذات المسرحية التي رفضتها الحكومة اليمنية في وقتٍ سابق، ورفضها رئيس لجنة الرقابة باتريك كاميرات في ديسمبر 2018.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الجمعة أن الحوثيين وافقوا على الانسحاب من موانئ الحديدة من طرف واحد، إلا أن الجانب الحكومي شكك في الإعلان، مؤكدا أنه مراوغة حوثية جديدة.

وقال محافظ الحديدة الحسن طاهر، إن ما حدث اليوم في الحديدة ما هو إلا مسرحية جديدة، حيث قام الحوثيون بتسليم الموانئ لأنفسهم، بعد أن ارتدوا زي خفر السواحل، وبدون رقابة من قبل الأمم المتحدة.

وأكد أن ما حدث مخالف لما تم الاتفاق عليه في السويد، لافتا إلى أنه كان من المفترض أن يكون هناك رقابة ثلاثية على التنفيذ، وأن يشمل أيضا نزع الألغام، مؤكدا رفض الحكومة لهذه المسرحية.

وكان من المفترض أن يعقد الجنرال مايكيل لوليسغارد اليوم اجتماعا مع الفريق الحكومي، بلجنة تنسيق إعادة الانتشار إلى أنه تم تأجيل الاجتماع إلى يوم غد، في ظل عدم مشاركة مراقبين حكوميين إلى جانب المراقبين الدوليين ضمن لجنة تنسيق إعادة الانتشار.

ويسعى المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى التغطية على فشله في إقناع الحوثيين بتنفيذ اتفاق السويد، بخصوص الحديدة، من خلال التنسيق مع الحوثيين لتنفيذ هذه المسرحية بحسب سياسيون ومتابعون.

وقال سفير اليمن لدى بريطانيا ياسين سعيد نعمان، إن إعلان الامم المتحدة عن موافقة الحوثيين على الانسحاب من طرف واحد من مينائي الصليف ورأس عيسى وبعض مناطق الحديدة يحمل أكثر من سبب لاعتباره إعلاناً للتمويه.

وأشار في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، إلى أن الإعلان قد يكون “متفقاً عليه” ليجنب المبعوث الأممي الاحراج حينما يتعين عليه أن يقدم تقريره الى مجلس الأمن يوم ١٥ مايو القادم بشأن تنفيذ اتفاق استوكهولم بناءً على قرار اللجنة الرباعية.

وأضاف “نعمان”: “وعلى هذا الأساس فإن من واجب الحكومة اليمنية أن تتمسك بتنفيذ قرار الانسحاب كاملاً وبدون تجزئة ، لأن المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وهي أن هذا القرار المعلن هو محاولة لامتصاص الضغط الذي يمارس على الحوثيين بخصوص الانسحاب”.

وأكد سفير اليمن لدى بريطانيا أن أي تسوية في الاتجاه الذي يمنحهم فرصة للتملص من إلتزامهم سيرتد بعواقب أقلها تمييع الموقف من قرارات استوكهولم، وسيكون من المهم أن تعلن الحكومة بأن أي خطوة لا تأتي ضمن تنفيذ شامل للقرار على نحو مزمن لا يعني الحكومة في شيء ، وأن على الأمم المتحدة تقع مسئولية ما سيترتب على هذه التجزئة من نتائج .

شاهد أيضاً

اسرار سياسية | دويد|| المؤتمر الشعبي العام الحزب الوحيد الذي نبت مع الإنسان اليمني ولم يستورد فكراً أو إيديولوجيا

 دويد|| المؤتمر الشعبي العام الحزب الوحيد الذي نبت مع الإنسان اليمني ولم يستورد فكراً أو …