البعث القومي يرفض تشكيل حزب الإصلاح “للحشد الشعبي” و(المؤتمر) يصف ما يحدث في تعز بالحرب القذرة والاشتراكي يتهم أطراف حزبية في الشرعية بحرفت الحملة الأمنية

الاشتراكي يتهم أطراف حزبية في الشرعية بحرفت الحملة الأمنية في تعز وكتلة المؤتمر البرلمانية تصف ما يحدث بالحرب القذرة و تتهم اصحاب المصالح الضيقة بالوقوف وراء الاشتباكات

 

 

#اسرار_سياسية :

البعث القومي يرفض تشكيل حزب الإصلاح “للحشد الشعبي”

أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي القومي في تعز رفضه، بشدة، إنشاء أي تكتلات مسلحة خارجة عن إطار الشرعية، في إشارة منه لتشكيل حزب الإصلاح “الحشد الشعبي”.

الحزب، وفي بيان إدانة لأعمال العنف التي قامت بها مليشيا الحشد الشعبي في المدينة القديمة، طالب بإلغاء أي تشكيلات مسلحة لا تقبل الاندماج بالمؤسسة العسكرية، واعتبار
وجودها جريمة جنائية تضع قيادة تلك الجماعات والمنتسبين إليها تحت طائلة المساءلة القانونية والعقاب.

وأكد الحزب نبذ العنف بكل أشكاله وصوره، ورفض الفوضى والاستقواء بالسلاح من أي طرف كان.

وعبّر عن إدانته الانتهاكات والتجاوزات التي طالت المواطنين المدنيين والمنشآت الخاصة والعامة، والتسبب بترويع السكينة العامة من أي طرف كان.

وأكد الحزب على دعمه لقرار محافظ المحافظة بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، وحصر الأضرار، وتحديد المتسببين.

وطالب بالكشف عن الحقائق للرأي العام فور الانتهاء من التحقيق، ومحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان أياً كانت مسؤولياتهم وانتماءاتهم، والتعويض العادل للمتضررين.

وعن المطلوبين أمنياً، أكد الحزب على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على كافة المطلوبين أمنياً وبدون استثناء ووفق الإجراءات الأمنية والقانونية، ومحاسبة من يتجاوز ذلك، مؤكداً في ذات الوقت رفضه لأي تجاوزات لقرارات المحافظ وتوجيهاته من أي طرف كان وتحت أي مبرر.

 

الى ذلك اتهم الحزب الاشتراكي، أطرافاً حزبية في الشرعية بحرف الحملة الأمنية في تعز عن مسارها، والذهاب بها إلى غايات حزبية خاصة، في إشارة منه لمليشيا الحشد الشعبي التابع لحزب الإصلاح، ومهاجمة قوات أخرى ممثلة بكتائب أبي العباس التابعة للواء 35 مدرع.

وفيما جددت منظمة الحزب، في بيان، موقفها المساند لقرارات المحافظ نبيل شمسان، في سبيل استكمال استعادة مؤسسات الدولة وبسط الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الخاضعة للشرعية، أعربت عن رفضها لأي تجاوزات لقرارات المحافظ وتوجيهاته من أي طرف كان وتحت أي مبرر.

وطالبت المنظمة بكشف الحقائق للرأي العام فور انتهاء لجنة التحقيق القضائية من أعمال التحقيق في الانتهاكات التي رافقت الحملة الأمنية، ومحاسبة المتورطين فيها أياً كانت مسؤولياتهم وانتماءاتهم.

وجدد الحزب الاشتراكي موقفه الرافض لأي صراع بيني في إطار مكونات الشرعية بتعز، داعياً كافة الأطراف إلى تحكيم العقل، وحل الخلافات والنزاعات عبر الحوار الشفاف والصادق بعيداً عن الحسابات الضيقة أو الاستقطابات أياً كان نوعها، محلية أو إقليمية، وبما يعزز من تواجد الدولة والنظام والقانون.

كتلة المؤتمر البرلمانية في تعز: لا تكفي بيانات الرئيس ونائبه تجاه الحرب القذرة

وفِي ذات السياق اتهمت الكتلة البرلمانية في حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة تعز من أسمتهم “أصحاب المصالح الضيقة”، بالوقوف وراء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة تعز خلال الأيام الثلاثة الماضية من قبل مليشيا الحشد الشعبي التابعة لحزب الإصلاح..

ووصفت الكتلة، في بيان لها، بعد خمسة أيام من بدء الحرب وبعد يوم من انتهائها بـ”الحرب القذرة”.

ووفق البيان، فإن الكتلة البرلمانية لمحافظة تعز في المؤتمر الشعبي العام “تابعت الأحداث الدامية التي تعرض لها الأبرياء في تعز، والدمار الذي طال كل منشآتها المدنية، والرعب الذي دخل في نفوس الأطفال والنساء والعجزة وكل أبنائها”.

وأضاف البيان، “لقد احتضنت محافظة تعز كل أبناء اليمن، وانتشر أبناؤها في كل مدينة وقرية في اليمن، واليوم ها هم يعيشون وأسرهم أياماً هي الأقسى في تاريخها”.

وشدد البيان على عدم اكتفاء الرئيس ونائبه بإصدار البيانات والقيام ببذل الجهد الأمين، انطلاقاً من مسؤوليتهما الأخلاقية والسياسية لوقف كل ما تتعرض له المحافظة وأبناؤها من قتل ودمار.

شاهد أيضاً

اسرار | بالفيديو والنص .. العميد طارق صالح يدعو الرئاسة لإعلان انتهاء اتفاق ستوكهولم جراء رفض المليشيات تنفيذه| شاهد

في كلمة هامة امام دفعة جديدة من حراس الجمهورية| طارق صالح يدعو الرئاسة لإعلان انتهاء …