اسرار (المجتمع)| فتاة عشرينية من السدة تواجه حكم حوثي بالاعدام بهذه التهمة .. تفاصيل المعاناة

Women shout slogans during a protest demanding the ouster of Yemen's President Ali Abdullah Saleh in Sanaa June 7, 2011. At least 45 people were killed in an al Qaeda-held town in the latest violence in Yemen and protesters took to the streets of the capital on Tuesday to demand that President Ali Abdullah Saleh stay in exile. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST IMAGES OF THE DAY)

فتاة عشرينية من السدة تواجه حكم حوثي بالاعدام بهذه التهمة .. تفاصيل المعاناة

#اسرار_سياسية– اصدرت ميليشيات الحوثي حكماً بإعدام شابة يمنية تحت مزاعم التجسس. ولقي الحكم التعسفي الحوثي استنكاراً كبيراً من الفعاليات الشعبية اليمنية.
والشابة اليمنية هي أسماء ماطر العميسي، مواليد 1995، لأب من منطقة السدة في محافظة إب، وأم من مدينة المكلا، محافظة حضرموت، المنتسبة لبيت الكثيري من سيئون. درست أسماء حتى الصف التاسع أساسي، تزوجت وهي صغيرة، وظلت مع زوجها الأول قرابة ثماني سنين، أنجبت فيها طفلاً وطفلة.

ويقول محمد العمدة رئيس شبكة الحقوق والحريات: في الخامس من أكتوبر 2016 اعتقلها الحوثيون، مع والدها، واثنين من جيرانهم، بعد سفرهم من إب إلى صنعاء، ووجهت لها تهمة «التعاون مع عدو». حبست أسماء بداية في البحث الجنائي وظلت هناك قرابة شهرين، كان يتم إنهاكها بالتحقيق آخر الليل، ومنعها من النوم، ولم يسمحوا لأفراد أسرتها بزيارتها في البحث الجنائي لما يقارب الشهرين مع إنكار وجودها فيه، ثم تم تحويلها إلى السجن المركزي، وهناك تعرضت للتعذيب والضرب.

ورغما عن إطلاق والد أسماء في الـ26 من يونيو 2017، إلا أن ميليشيات الحوثيين أبقت عليها. زعموا أكثر من مرة أنه سيتم الإفراج عنها، وطالبوا في مرحلة ما بمبلغ 30 ألف ريال للإفراج عنها، ثم ماطلوا.

وفي الـ 30 من يناير 2018، أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة في صنعاء، قراراً بإعدام أسماء ماطر العميسي وسعيد محفوظ الرويشد وأحمد عبدالله باوزير ووالد أسماء، بتهمة «التخابر مع العدو» وتشكيل شبكة تجسس.

شارك